علاقات أسرية

 

 

 

كتبت: أميرة شلبي

 

يصب كلا من الأب والأم جل اهتمامهما ومعظم أوقاتهما لتربية أبنائهما فمنذ ولادة الطفل وحتى بلوغه سن المراهقة يتعاملان معه كآلة لابد أن تتبرمج على كم الأوامر والتعليمات التي يلقيانها عليه ليل نهار وكجهاز حاسوب عليه أن يستوعب كم المعلومات والقيم التي يزرعانها فيه ويستدعيه في الوقت المناسب

 عندما يصل الطفل إلى أعتاب المراهقة يقف الوالدين في حيرة من أمرهما فأسلوبهما القديم أصبح لا يجدي نفعا ويحاولون متأخرا جدا أن يكونوا صداقة مع هذا الشاب أو تلك الفتاة الصغيرة ولكن قد يكون فات الوقت.

علاقة الصداقة بين الآباء وأبنائهم يجب أن تبنى من الأيام والسنوات الأولى، علاقة قائمة على الصداقة والثقة المتبادلة.

الطفل هو مرآة أبيه وأمه فالتعامل معه بعصبية سيطبعه على العصبية والعند والقسوة وكذلك العطف والهدوء والعقلانية والقدرة على النقاش كلها أساليب وطباع يتعلمها الطفل منذ الصغر فاحرص على ان تعامل طفلك بما تحب أن يعاملك به مستقبلا.

قضاء بعض الوقت مع الطفل والتعايش معه في مستوى عقله وفكره بعيداً عن النصح والإرشاد ومشاركته اللعب والمرح، كلها أمور تؤسس لصداقة وثقة متبادلة

احكي لطفلك أسرارك ومشاكلك واطلب منه مساعدتك في حلها فهذا دليل منك لصداقته واستشره في بعض أمور حياتك حسب مرحلته العمرية وإن كان اختيار ملابسك أو ما تود شراءه من أغراض لك.

احفظ أسرار طفلك ولا تفشيها ابدا ولا تسخر منه، وكن منصتا جيدا له فاستمع له حتى النهاية ولا تقاطعه، وأمنحه مساحة من الأمان حتى يلجأ إليك وقت وقوعه في أي مشكلة، قبل أن يلجأ لأصدقائه.

وأخيراً عبر لطفلك دائما عن مدى حبك ومشاعرك التي تكنها له من الخوف والقلق والاشتياق واجعل نصائحك له دائما خلال هذا الإطار من المشاعر.

 

 

 

 

 

 

تابعونا على

اعلان
© 2026كل الحقوق محفوظة لمجلة سمرة الألكترونية SAMRA