بدائل غير جراحية وبأسعار معقولة توفر مكونات نشطة لتنعيم البشرة وتنعيم التجاعيد
لاصقات التجاعيد انتشرت وكثر الطلب عليها في الآونة الأخيرة، فهي بدائل غير جراحية وبأسعار معقولة توفر مكونات نشطة مثل الريتينول والكولاجين ومضادات الأكسدة لترطيب البشرة وملئها، مما يقلل في النهاية من ظهور التجاعيد.
يمكن استخدام هذه اللاصقات التي يتم وضعها عادةً طوال الليل، كعلاج سريع لتنعيم البشرة وتنعيم الخطوط قبل وضع المكياج أو كخطوة إضافية في نظام العناية بالبشرة.
إن الاستخدام المستمر للاصقات التجاعيد جنبًا إلى جنب مع نظام مناسب للعناية بالبشرة يتضمن تمارين الوجه، ووضع المرطب المناسب، والمواظبة على استخدام واقي الشمس، وغيرها من المنتجات المضادة للشيخوخة قد يساعد في الحفاظ على بشرة أكثر نعومة وأكثر شبابًا بمرور الوقت.
ما هي لاصقات التجاعيد؟
للتعربف عن لاصقات التجاعيد المؤلفة والمصنوعة من ورق لاصق أو سيليكون، هدفها تغطية مساحة من الجلد لتقليل الحركة ومنع ظهور التجاعيد أو تحسينها. وتؤكد الدكتورة ماري ستيفنسون، الأستاذة المساعدة في كلية الطب بجامعة نيويورك غروسمان: “النظرية الأساسية من استخدام لاصقات التجاعيد، هي أنها تمنع حركة الجلد وبالتالي ستحد البشرة من خلق التجاعيد. يزعم بعض الخبراء أيضًا أن هذه اللاصقات قد تمنع الرطوبة من مغادرة الجلد، وبالتالي تملأ البشرة بينما تحتفظ بالرطوبة داخله.
ما هي مدى فعالية هذه اللاصقات؟
إن كنا نود معرفة مدى فعالية هذه اللاصقات، خاصةً وأن هناك المئات من الشهادات والتجارب الحية لنساء قمن بهذه التجربة، وعرضن تجربتهن الخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن إن الإجابة على هذا السؤال خاصةً ما إذا كان سيكون لها تأثير إيجابي على البشرة أم لا، يبدو أنها ليست واضحة بشكٍل كبير.
تؤكد الدكتورة ماري ستيفنسون عن مدى فعالية هذه اللاصقات بقولها: “يمكنها ذلك، ولكن من المهم أن نفهم أنه على الرغم من أنها يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي، فهل هو تأثير طويل المدى أم تأثير قصير المدى؟ أعتقد أنه من المحتمل أن فوائده الواضحة لغاية اليوم أنها قصيرة المدى”.
#جمال#مكياج#لاصقات_التجاعيد