يساعد هذا المنهج الطالب في الوصول إلى أقصى طاقاته وامكانياته عند التطبيق الأمثل له، والذي يهتم بنواحي الحياة الأساسية للتدريب من تواصل وأنشطة وصحة وبيئة، والتي يحتاجها المصاب بالتوحد ليتمكن من التعليم والتدريب وإطلاق مهاراته وإبداعاته.وفي إطار حرص المركز على توظيف كوادرمؤهلة يقوم بإجراء أمتحان عملي ونظري لكافة المعلمين حرصاً على مستواهم العلمي فيها .
ومع بداية العام الدراسي تجهز الخطط الفردية السنوية لكل طالب في المدرسة، ويتم مناقشتها مع أولياء الأمور للأضافة والتعديل عليها بوجود الأخصائيين والمعلمين المتخصصين. ويضم المركز حوالي 150 طالب وطالبة من مختلف الأعمار، ويضم كل فصل أو ورشة عدد لا يتجاوز الخمسة طلاب وتحت اشراف اثنين من المعلمين المؤهلين.
الديوانية الأسرية
ويستعد المركز لإقامة الديوانية الأسرية الأولى لهذا العام الدراسي 2018-2019، لمناقشة الموضوعات التي تهم أبناء التوحد في حوار مفتوح بين المعلمين والمختصين وأولياء الأمور، وتم إختيارموضوع «كيفية التعامل مع عنف الطفل بعد البلوغ»، في افتتاح الديوانية، ويمكن لأولياء الأمور والمهتمين الحضور.