وهناك عدة روايات عن سبب تسميتها القطايف، الرواية الأولى تقول إن لتشابه ملمسها مع ملمس قماش القطيفة، والرواية الثانية إنه عندما ظهرت في العصر المملوكي، قدمت كفطيرة محشوة ليقطفها الضيوف فلقبت فطيرة القطف، ثم تحول الاسم عن طريق دخول العامية فتحولت إلى قطايف.
وتصنع عجينة القطايف من الدقيق والحليب، مع القليل من الملح وبكربونات الصوديوم، ويضاف لها صف كوب من اللبن، ثم تخلط المقادير وتترك لمدة نصف ساعة تقريباً لتختمر، وتكون العجينة متجانسة ورخوة، وتسكب على شكل اقراص دائرية بحجم كف اليد تقريباً على صفيحة ساخنة، وتقدم القطايف بارده ومحشوة بالجوز والسكر وماء الزهر او بالقشطة، أو تقلى في زيت غزير ثم تسقي بالعسل أو القطر.