Print this page

 ما أهمية صحة وسعادة الموظفين في بيئة العمل؟

في خضم الالتزامات والواجبات المتزايدة الملقاة على عاتقنا في العمل والتي تشغل حيزاً كبيراً من أوقاتنا يومياً، نجد في كثير من الأحيان صعوبة كبيرة في الحصول على الوقت الكافي لممارسة التمارين الرياضية على نحو مستمر، ولكن كيف يمكننا التغلب على هذه التحديات لا سيما وأننا نعيش اليوم في عصر يتسم بالتغير السريع في بيئات العمل المؤسسي، حيث تصبح الحاجة إلى اتباع نهج شامل يتيح للموظفين تحقيق توزان مثالي بين الحياة والعمل ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى.

وبالحديث عن الفوائد والإيجابيات التي يمكن أن يوفرها وجود استراتيجيات محفزة لأساليب الحياة الصحية في المؤسسات، تؤكد العديد من الدراسات والأبحاث أن الأنشطة الصحية في منظومات العمل المؤسسي تساهم بشكل مباشر في رفع مستويات إنتاجية الموظفين إلى آفاق جديدة. على سبيل المثال، تصنف منظمة الصحة العالمية البرامج التي تستهدف تعزيز صحة ورفاهية الموظفين في بيئة العمل كواحدة من أفضل الخيارات للوقاية من الأمراض. ووجد المسح الوطني للصحة في كندا أن ستة من كل عشرة موظفين يشعرون بأن شركاتهم تتحمل جزء كبير من المسؤولية فيما يتعلق بضمان تعزيز مؤشرات الصحة والرفاهية في بيئة عملهم. وأظهرت النتائج الرئيسية لتقرير "Cigna" الخاص بصحة ورفاهية الموظفين في الإمارات أنه من أجل تعزيز معايير صحة الموظفين في بيئة العمل، ينبغي على الشركات وضع خطط واستراتيجيات وبرامج تستهدف تعزيز صحة وسعادة موظفيها.

ومن المزايا الرئيسية الأخرى للحياة الصحية توفير الرعاية الوقائية والرفاهية في مكان العمل، ما يعزز إنتاجيات الشركة وكفاءتها إضافة إلى تعزيز الأداء بفضل الوقاية من الأمراض والتخفيف منها. وفي ضوء ذلك ، تتخذ دول تدابير احترازية لتحسين صحة موظفيها ولياقتهم البدنية.

إن السعادة والإيجابية هما ركيزتان أساسيتان لنجاح أي انجاز أي عمل يقوم به الموظف .. وتوفير كل ما يخدم هذه الركزتين للموظف سيعود بالنفع الأكبر على الشركة مما سيقدمه الموظف الناجح والنشيط من إمكانيات ومبادرات حتى وتحمل أعباء جديدة مقابل شعوره بالإمتنان لشركته وإدارته الراعية له.

المصدر: موقع أربيان بيزنيس