وهناك البعض الآخر الذي يبدي تعاطفه الشديد لهذا الطفل ولذويه، لذلك على المجتمع ووسائل الإعلام دور كبير في توعية أفراده بكيفية التعامل مع هذا الفئة من المجتمع والتي وصل عددها أكثر من مليار شخص حول العالم، أي ما يمثل قرابة 15% من سكان العالم حسب التقرير الدولي حول الإعاقة لمنظمة الصحة العالمية لهذا وجب توعية أفراد المجتمع بالتعامل السليم مع أي شخص يواجه شكل من أشكال الإعاقة.
عدم المبالغة والإفراط في الحماية الزائدة
بالنسبة للوالدين عليهم عدم المبالغة والإفراط في الحماية الزائدة على الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يعمل على إعاقة تنمية قدراته، والأفضل أن تكون معاملتهم له معاملة وسطية لا فيها حرص زائد أو نبذ وكره وعزل له عن المجتمع الخارجي وتناسي وجوده.
كما عليهم التعامل معه كطفل سوي واصطحابه خارج المنزل للعلب وإشراكه في أنشطة رياضية وفكرية. الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة لابد أن تعطى له الفرصة لتنمية قدراته وإمكانياته، وأن تحاول أسرته بكافة الطرق مساعدته على تنمية ثقته بنفسه.
وعلى كل أسرة رزقت بطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أن تتجاوز مرحلة الصدمة والإنكار، وتحاول تنمية معلوماتها عن الإعاقة التي يواجهها ابنهم وطرق التعامل مع الطفل، وطرق العلاج. هناك بعض الأسر التي تتخذ خطوة التواصل مع أسر أطفال من ذات إعاقة ابنهم أو غيرها للحصول على الدعم والمشاركة في المعلومات والتجارب وحتى يحصل ابنهم على صديق وشريك يشاركه اهتماماته وأفكاره.
على كل أسرة توهب طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة، أن تنتبه وتعامل طفلها كإنسان سوي ولا تشعره بأنه ذو حاجة للآخرين لما لذلك من آثار سلبيه وتأخير في تطور قدراته.