Print this page

كيف يمكن أن أكون نفسي ؟

 

كتبت: أسماء فتحي

في إحدى اللقاءات التليفزيونية للدكتور مصطفي ابو السعد الاستشاري النفسي والتربوي، تفاجأت برده على سؤال إحدى المتصلات التي كانت تعاني من مشاكل في حياتها مع الزوج والاولاد وعدم تحقيق الذات، فقد أكد لها أن سبب كل هذه المشاكل انها مارست دور "الام المضحية" !!! وتساءلت كيف ممكن يكون لعب هذا الدور سلبي وليس ايجابي، ووجدت الاجابة في رده لهذه الام أنها اخلت بسنن الحياة والدين، فالدين يحث الفرد على الاهتمام بنفس مع عدم الاخلال بمسؤولياته ومن ناحية اخلت سنن الحياة الشخصية تفقد جاذبيتها وقدرتها على التأثير في الاخرين واولهم الزوج والولاد.

فلماذا أذن نحن النساء لا نصبح الشخصية التي نريدها ونظل نمارس طوال الوقت ادوار وشخصيات غير معبرة عن ذواتنا الحقيقية لإرضاء الاب أو الزوج أو المجتمع؟

ونبحث عن اشباع هويتنا وحاجاتنا من خلال نظرة قبول أو رضا الاخر أو من خلال ادمان الاشياء المادية للإحساس بالرضا ؟؟!

أخمن الان سؤال يتبادر لذهن إحدى القارئات الصادقات مع أنفسهن تلك السطور، كيف يمكنني ان اكون نفسي؟

الاجابة ليست كبسولة سريعة المفعول، ولكنها رحلة يومية تقومي بها حتى اخر لحظة في العمر، ولكن اوكد لك ان مع اول الخطوات الجادة ستري التغيير وستشعرين بسعادة نابعة من داخلك وقوة في شخصيتك وعن تجربة هذا ما حدث معي انا شخصياً

جربي

ارجعي الي نفسك وتواصلي معها واستمعي اليها وخصصي وقت يوميا لذلك ستكتشفين الكثير.

كوني مسئولة عن نفسك وتخلصي من الاعتماد على الآخرين نفسياً ومادياً

اعتني بنفسك فمن الاخطاء التي تربينا عليها التفاني وانكار الذات !!

اقبلي الدعم من الاخرين وقت الحاجة ولا تلعبي دور "السوبر ومان" المرأة الخارقة

استمتعي بمشاعر الحب والاخذ من الاخرين بدون احساس بالذنب

استمتعي بيومك وتعلمي شيئاً جديداً وكوني ممتنة لأبسط النعم والاشياء في حياتك ....

وتذكري .... لن تسألك نفسك لماذا لم تكن قديسة، وانما سوف تسألك لماذا لم تكن نفسك الحقيقية.