Print this page

زرع الثقة بينك وبين ابنك تحميه من التنمرر

 كتبت: أميرة شلبي

  

حين تلاحظ أن طفلك يتهرب من المدرسة بادعاء صداع أو مرض أو يفقد أشياء من أغراضه المدرسية في المدرسة، مع انخفاض درجاته ومستواه الدراسي، أو تلاحظ تغير معاملته مع أفراد الأسرة وزيادة عصبيته أو الإساءة في معاملته، فإن كل هذا من علامات ودلالات تعرض طفلك للتنمر في المدرسة لأن غالبا ما يعزف الطفل عن الشكوى لأهله، وإخبارهم بما يدور معه في المدرسة من تنمر إما خوفا من إيقاع اللوم عليه من قبل أهله أو لعدم اجترار الألم والحزن الذي شعر به أثناء وقوع التنمر عليه.

 

الاحتواء والتحدث مع طفلك بهدوء ورفق من أهم الأساليب التي تحوذ بها على ثقة ابنك وتشعره بها بالأمان وبهذا الاحتواء والثقة التي تبنى بينكما تكون أنت الملاذ الذي يلجأ إليه ويشكو إليه من أي إيذاء يتعرض له وبهذا تتمكن من مساعدة ابنك لمواجهة هذا التنمر

 

على الآباء عدم التسفيه أو التشكيك مما يشكوا منه ابنهما أو ابنتهما من تنمر وإن كان بسيطا كما أن عليهما أيضا ألا يتسرعا بتقديم شكوى للإدارة المدرسية لأن هذا قد يزيد الأمر سوءا ويتركان هذا الحل كحل أخير .

 

وأيضا عدم نصح الطفل برد الإساءة بالإساءة خاصة إن كان هذا ضد شخصية الطفل لأنه غالبا لو كان كذلك لما تعرض للتنمر وعليك نصح الطفل بالهدوء وكتمان الغضب والبكاء أثناء وقوع التنمر عليه وإظهار اللامبالاة وعدم الظهور بمظهر الضعف حتى يظهر كشخص قوي أمام المتنمر ثم يأمره بصوت عالي وحازم بالتوقف عن مضايقته وينصرف من المكان بهدوء

 

وتعتبر خلق الثقة بالنفس وتعزيزها عند الطفل وتنمية مهاراته وإشراكه في نشاطات رياضية لتعزيز الثقة بالنفس وخلق بيئة اجتماعية له ومساعدته على تكوين أصدقاء مقربين ولو حتى صديقا واحداً مقربا من أهم الطرق التي تساعد بها طفلك لمواجهة التنمر والتغلب عليه.