وإنّ كتاب "خيوط الحياة" Threads of Life للفنانة "كلير هانتر" المتخصصة في مجال الأقمشة والقيّمة عليه، لعب دوراً أساسياً في تصميم هذه المجموعة، وذلك من حيث خلق وعي فعلي لأهمية الحبك والتطريز الكبيرة، وهما مهارتين حرفيتين عزيزتين على قلب "ماريا غراتسيا كيوري" لكونهما تنقلان الذاكرة وتعبّران عن الحماية والعناية والاحتجاج.
أما عمل "غرفة الحرير" Chambre de Soie الذي ابتكرته الفنانة الفرنسية "إيفا جوسبن"، فيزود العرض بخلفية مميزة مشكّلة من تطريزات بالحجم الطبيعي معروضة على الجدران تذكر بصالة Salle aux Broderies المستوحاة من الهند، والموجودة في قصر "كولونا" في روما.
إنه ديكور ساحر لعرض فساتين تتخللها ثنيات وذيول وسلاسل محبوكة يدوياً رائعة تتألف من أنماط تزيّن الجسم بألوان عزيزة على قلب السيد "ديور"، مثل اللون الأزرق الباهت أو اللون الطبيعي. ولا ننسى الفستان الأخضر المزّين بتطريز مذهل.
تحرّك التصاميم الراقية رغبات لم نتوقعها وتكشف عن أمور لم نكن نعلم بوجودها. ولكن، أليس هذا هو دور الفن السبّاق؟ أن يُظهر ما لا نراه عادة. وأن يحدد من خلال الأعمال الفنية رغبات نابعة من أعماق عالم يخوض غمار تغيّرات كبيرة.
#موضة#أزياء# Christian Dior#خريف#شتاء


