وهو نوع من تلوث الجسيمات الدقيقة يعرف باسم «بي أم 2.5»وثاني أكسيد النيتروجين.حسب الدراسة يتكون «بي أم 2.5» من جسيمات يبلغ قطرها 2.5 ميكرومتر أو أصغر، ويتم إنتاجها بواسطة محطات توليد الطاقة، والسيارات، والخشب المحترق، والحرائق الزراعية، وبعض العمليات الصناعية.وقد ظلت العلاقة بين تلوث الهواء وتوقف التنفس أثناء النوم حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على النتائج ، مثل مؤشر كتلة الجسم وارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين ودخل الأسرة
التلوث يسبب التعاسةوفي الصين نشرت دراسة الشهر الماضي، تشير إلى أنهم وجدوا علاقة عكسية بين ازدياد التلوث ومنسوب السعادة، فكلما زاد التلوث كلما انخفض منسوب السعادة وشعرالاشخاص بالتعاسة.وقال الباحث الرئيسي في الدراسة سيكي تشنغ، مدير مختبر مدينة المستقبل في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، «التلوث له أيضا تكلفة عاطفية،الناس غير سعداء، وهذا يعني أنهم قد يتخذون قرارات غير عقلانية».وأكد الباحثون أن تأثير تلوث الهواء على المزاج، قد يرجع جزئيا إلى التأثيرات المادية للملوثات بشكل مباشر، علاوة على الضغط العصبي الذي يتعرض له الشخص في محاولته لتجنب التلوث.تدرج منظمة الصحة العالمية تلوث الهواء كواحد من أكبر 10 تهديدات صحية لعام 2019. حيث يموت حوالي 7 ملايين شخص حول العالم كل عام بسبب تلوث الهواء.


