ما هي عمليات التجميل غير الجراحية؟ هي بدائل عملية غير جراحية تناسب أولئك الذين لا يحبّذون فكرة الخضوع إلى التخدير العام أو يعانون من رهاب العمليات، أو الذين لا يرغبون بإمضاء فترة طويلة للتعافي بعد العملية الجراحية أو لا يملكون القدرة المادية للخضوع إلى العمليات الجراحية.
فبدل أن يعانوا من مشاكل جمالية من دون أن يكونوا قادرين على إيجاد الحلول لها، يمكنهم التوجّه إلى الخضوع إلى هذه الإجراءات الجمالية من دون خوف والحصول على نتائج مرضية ببساطة. أنواع العمليات غير الجراحية تتعدّد التقنيات التي يلجأ إليها الأطباء اليوم للتجميل من دون جراحة، ونذكر لك أبرزها في ما يلي:
الحقن بالكولاجين: هذه العملية غالباً ما تتم خلال دقائق وهي تهدف إلى معالجة الفراغات الموجودة تحت الجلد وبالتالي إخفاء التجاعيد وإعادة النضارة واشباب إلى الجلد. نتائج هذه العملية تدوم من ستة أشهر إلى سنة، بحيث يجب الخضوع مرة أخرى إليها للحصول مجدداً على الغاية المرجوة.
تجميل الأنف من دون جراحة: هي عملية بسيطة غالباً لا تحتاج إلى التخدير الكلي، بل إلى كريم مخدّر يضعه الطبيب على أنف المريض ويجري له العملية من دون أن يشعر هذا الأخير بأي ألم. تعتمد العملية على الليزر، فيقوم الطبيب بإحداُ شق صغير في الأنف بواسطة الليزر، وبعد ذلك يعالج الكسور أو ينحت العظام أو يغيّر شكل فتحات الأنف أو يقوم بتصغير الأنف أو تغيير شكله، وكل ذلك بواسطة الليزر.
التخلص من آثار الحبوب: وفي هذه العملية يستخدم الطبيب الليزر أيضاً ويقوم بواسطته بتقشير البشرة بشكل عميق للتخلص من الدهون المتراكمة في مساماتها وفي بصيلات الشعر. وتُستعمل في هذه العملية تقنيات التقشير الكيميائي أو التقشير الكريستالي أو الماسي.
حقن البلازما في الشفاه: تهدف هذه العملية إلى إعطاء الشفاه اللون الوردي الطبيعي. لا تحتاج إلى تخدير كلي، بل إلى تخدير موضعي، وتحتاج إلى عدة جلسات تستغرق كل منها 15 دقيقة للوصول إلى اللون المطلوب.
شد الجلد من دون جراحة: وهي عبارة عن مجموعة من العمليات التي يمكن الخضوع لها لشد بشرة الوجه والتخلص من التجاعيد أو شد الجسم والتخلص من الدهون والترهلات من دون الخضوع إلى الجراحة. وللوجه يتم استخدام الليزر أو الخيوط الطبية أو البوتوكس، أما تجميل الجسم فهو يكون عن طرق شفط الدهون أو الحقن بالدهون الذاتية أو النحت بالليزر.
تعريض الفك:تحولت عملية تعريض الفك الى واحدة من ابرز عمليات التجميل على الاطلاق، نظراً لما تعود به من نتائج ايجابية على المظهر العام للرجال والنساء على حد سواء، وقد زادت رغبة العديد من الاشخاص بهذه العملية لا سيما بعد انتشار الصور في وسائل التواصل الاجتماعي والتي سمحت للعديد من الاشخاص الحصول على اجمل الاطلالات. ومن هنا سنقدم لكم في هذا الموضوع عبر موقع صحتي كل ما يجب ان تعرفونه عن عملية تعريض الفك.
اذا كنت تعانين من مشاكل في الوجه لا سيما لناحية عدم القدرة على تحديد ملامحه ينضح العديد من الاطباء باللجوء الى فكرة تعريض الفك السفلي من خلال العمل على تعريض زواياه من خلال حقنه بما يعرف "يحقنة تكساس" والتي تكوت مشابهة بشكل كبير الى حقن التعبئة الفيلرز أو من خلال حشوات السيليكون الذي يساعد على تعريض الفك السفلي من الوجه، ويعطي المريض الفرصة أن يجرب الزوايا العريضة قبل لا يتخذ قرار في إجراء جراحة تحت البنج العام لتثبيت حشوات السيليكون وبالتالي هي واحدة من الأمور الثابتة التي يصبح من الصعب ازالتها.
إلا انه في المقابل، يصعب اختصار المضاعفات أو الآثار السلبية لأن الحصول على شكل آخر للوجه لا يتم بنفس الطريقة لجميع المرضى حيث قد تحتاج إمرأة للقليل من الحقن بينما تحتاج أخرى لتعديلات كبيرة في عظام الفكين الجبهة وبالتأكيد فإن المضاعفات المحتملة تختلف كثيرا بين الطريقتين.
ومن هنا يجب الاشارة الى نقطة أساسية جداً في هذا الاطار، وهي ان من يجري هذه العملية يمكن ان يتعرض الى بعض التورم والآلام الخفيفة التي تزول خلال بضعة أيام كما يحتمل حدوث كدمات موقته. ولذلك يشدد الاطباء على ضرورة اتباع النصائح التي يعطيها الطبيب في هذا الاطار، منعاً للوصول الى مضاعفات.
المصدر موقع : صحتي


