بحوث ودراسات

دورات «علم السعادة» تعزز الصحة النفسية وتقوي الجهاز المناعي لدى الطلاب

أكدت دراسة حديثة أن الدورات التدريبية التي يتلقاها الطلاب حول "علم السعادة" ارتبطت بتحسُّن حالتهم النفسية، وجعلتهم يشعرون بقدر أكبر من السعادة –مقارنةً بغيرهم- خلال تفشِّي جائحة "كوفيد-19".

وتتضمن المادة "عقد دورات وحلقات نقاشية عن المسائل التي ثبت علميًّا أنها تجلب السعادة للناس"، كما تدرس المادة "تأثير العزلة والوحدة على الجهاز المناعي، وكيف يمكن للتفاؤل أن يزيد في معدل الأعمار، وكيف ينشِّط فعل العطاء مركز المكافأة في المخ".

وأظهرت الدراسة أن الطلاب الذين حصلوا على دورة "علم السعادة" عبر الإنترنت في الفصل الدراسي الأول لم يصبهم القلق المتزايد وانخفاض الرفاهية خلال تفشِّي جائحة "كوفيد-19"، وذلك مقارنةً بأقرانهم ممن أجلوا هذه الدورة .

طلب الباحثون من الطلاب مشاهدة 10 محاضرات مسجلة مسبقًا بصورة أسبوعية، وبدأت سلسلة المحاضرات بتعريف بمفاهيم السعادة والرفاهية، وذلك قبل دراسة النظريات المختلفة لتعزيز الرفاهية العقلية.

وتضمنت الموضوعات التي تم تناوُلها :

*نقاط القوة المميزة

* التأمل

* اللطف

*الامتنان

*التمارين الرياضية

*والنوم

*والصلات الاجتماعية

*والمقارنات الاجتماعية

كما تم تقديم نظرة عامة على طرق البحث النفسي؛ للسماح للطلاب بتقييم قاعدة الأدلة التي تقوم عليها هذه الأساليب، كما طُلب من الطلاب المشاركة في جلسات "مراكز السعادة" الأسبوعية، التي تُعقد بقيادة طلاب أكبر منهم سنًّا ومرشدي الدراسات العليا.

وأوضحت نتائج الدراسة تحسُّن الصحة النفسية بالنسبة للطلاب الذين درسوا مادة "علم السعادة" وأن الطلاب الذين درسوا تلك المادة خلال فترة القيود التي تطلَّبتها جائحة "كوفيد-19" كانت صحتهم النفسية أفضل من مثيلتها كما أسهم تدريس مادة "علم السعادة" في تحسُّن الحالة الصحية للطلاب في أثناء إجراءات الإغلاق.

 

تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن دورة "علم السعادة" المُدارة عبر الإنترنت والتي تم تقديمها خلال جائحة "كوفيد-19" كانت مرتبطةً بتأثير وقائي على الصحة العقلية، ومن هنا نوصي بأن يصبح تلقِّي دورات حول السعادة جزءًا من المنهج الدراسي لجميع الطلاب في عامهم الأول، باعتباره إجراءً وقائيًّا لمعالجة مشكلات الصحة العقلية، ويُنصح بتدريس الدورة في الجامعات.

 

#تربيةوأسرة#بحوث_ودراسات#دورات_علم_السعادة

 

تابعونا على

اعلان
© 2026كل الحقوق محفوظة لمجلة سمرة الألكترونية SAMRA